2.2.10

أحمد العربى

ليدين من حجر و زعتر

هذا النشيد .. لأحمد المنسيّ بين فراشتين

مضت الغيوم و شرّدتني

و رمت معاطفها الجبال و خبّأتني

.. نازلا من نحلة الجرح القديم إلى تفاصيل

البلاد و كانت السنة انفصال البحر عن مدن

الرماد و كنت وحدي

... ثم وحدي

آه يا وحدي ؟ و أحمد

كان اغتراب البحر بين رصاصتين

مخيّما ينمو ، و ينجب زعنرا و مقاتلين

و ساعدا يشتدّ في النيسان

ذاكرة تجيء من القطارات التي تمضي

و أرصفة بلا مستقبلين و ياسمين

كان اكتشاف الذات في العربات

أو في المشهد البحري

في ليل الزنازين الشقيقة

قي العلاقات السريعة

و السؤال عن الحقيقة

في كل شيء كان أحمد يلتقي بنقيضه

عشرين عاما كان يسأل

عشرين عاما كان يرحل

عشرين عاما لم تلده أمّه إلّا دقائق في

إناء الموز

. و انسحبت

، يريد هويّة فيصاب بالبركان

سافرت الغيوم و شرّدتني

ورمت معاطفها الجبال و خبّأتني

أنا أحمد العربيّ - قال

أنا الرصاص البرتقال الذكريات

و جدت نفسي قرب نفسي

فابتعدت عن الندى و المشهد البحريّ

تل الزعتر الخيمة

و أنا البلاد و قد أتت

و تقمّصتني

و أنا الذهاب المستمرّ إلى البلاد

... و جدت نفسي ملء نفسي

راح أحمد يلتقي بضلوعه و يديه

كان الخطوة - النجمه

و من المحيط إلى الخليج ، من الخليج إلى المحيط

كانوا يعدّون الرماح

و أحمد العربيّ يصعد كي يرى حيفا

. و يقفز

أحمد الآن الرهينه

تركت شوارعها المدينة

و أتت إليه

لتقتله

و من الخليج إلى المحيط ، و من المحيط إلى الخليج

كانوا يعدّون الجنازة

وانتخاب المقصلة

أنا أحمد العربيّ - فليأت الحصار

جسدي هو الأسوار - فليأت الحصار

و أنا حدود النار - فليأت الحصار

و أنا أحاصركم

أحاصركم

و صدري باب كلّ الناس - فليأت الحصار

لم تأت أغنيتي لترسم أحمد الكحليّ في الخندق

الذكريات وراء ظهري ، و هو يوم الشمس و الزنبق

يا أيّها الولد الموزّع بين نافذتين

لا تتبادلان رسائلي

قاوم

إنّ التشابه للرمال ... و أنت للأزرق

و أعدّ أضلاعي فيهرب من يدي بردى

و تتركني ضفاف النيل مبتعدا

و أبحث عن حدود أصابعي

... فأرى العواصم كلها زبدا

و أحمد يفرك الساعات في الخندق

لم تأت أغنيتي لترسم أحمد المحروق بالأزرق

هو أحمد الكونيّ في هذا الصفيح الضيّق

المتمزّق الحالم

و هو الرصاص البرتقاليّ .. البنفسجه الرصاصيّة

و هو اندلاع ظهيرة حاسم

في يوم حريّه

يا أيّها الولد المكرّس للندى

َ! قاوم

يا أيّها البلد - المسدس في دمي

! قاوم

الآن أكمل فيك أغنيتي

و أذهب في حصارك

و الآن أكمل فيك أسئلتي

و أولد من غبارك

فاذهب إلى قلبي تجد شعبي

شعوبا في انفجارك

... سائرا بين التفاصيل اتكأت على مياه

فانكسرت

أكلّما نهدت سفرجله نسيت حدود قلبي

و التجأت إلى حصار كي أحدد قامتي

يا أحمد العربيّ ؟

لم يكذب عليّ الحب . لكن كلّما جاء المساء

امتصّني جرس بعيد

و التجأت إلى نزيفي كي أحدّد صورتي

. يا أحمد العربيّ

لم أغسل دمي من خبز أعدائي

و لكن كلّما مرّت خطاي على طريق

فرّت الطرق البعيدة و القريبة

كلّما آخيت عاصمة رمتني بالحقيبة

فالتجأت إلى رصيف الحلم و الأشعار

كم أمشي إلى حلمي فتسبقني الخناجر

! آه من حلمي و من روما

جميل أنت في المنفى

قتيل أنت في روما

و حيفا من هنا بدأت

و أحمد سلم الكرمل

و بسملة الندى و الزعتر البلدي و المنزل

لا تسرقوه من السنونو

لا تأخذوه من الندى

كتبت مراثيها العيون

و تركت قلبي للصدى

لا تسرقوه من الأبد

و تبعثروه على الصليب

فهو الخريطة و الجسد

و هو اشتعال العندليب

لا تأخذوه من الحمام

لا ترسلوه إلى الوظيفه

لا ترسموا دمه و سام

فهو البنفسج في قذيفه

صاعدا نحو التئام الحلم

تتّخذ التفاصيل الرديئة شكل كمّثرى

و تنفصل البلاد عن المكاتب

و الخيول عن الحقائب

للحصى عرق أقبّل صمت هذا الملح

أعطى خطبة الليمون لليمون

أوقد شمعتي من جرحي المفتوح للأزهار

و السمك المجفّف

للحصى عرق و مرآه

و للحطاب قلب يمامه

أنساك أحيانا لينساني رجال الأمن

يا امرأتي الجميلة تقطعين القلب و البصل

الطري و تذهبين إلى البنفسج

فاذكريني قبل أن أنسى يدي

... و صاعدا نحو التئام الحلم

... تنكمش المقاعد تحت أشجاري و ظلّك

يختفي المتسلّقون على جراحك كالذباب الموسميّ

و يختفي المتفرجون على جراحك

! فاذكريني قبل أن أنسى يديّ

و للفراشات اجتهادي

و الصخور رسائلي في الأرض

لا طروادة بيتي

و لا مسّادة وقتي

و أصعد من جفاف الخبز و الماء المصادر

من حصان ضاع في درب المطار

و من هواء البحر أصعد

من شظايا أدمنت جسدي

و أصعد من عيون القادمين إلى غروب السهل

أصعد من صناديق الخضار

و قوّة الأشياء أصعد

أنتمي لسمائي الأولى و للفقراء في كل الأزقّة

: ينشدون

صامدون

و صامدون

و صامدون

كان المخيّم جسم أحمد

كانت دمشق جفون أحمد

كان الحجاز ظلال أحمد

صار الحصار مرور أحمد فوق أفئدة الملايين

الأسيرة

صار الحصار هجوم أحمد

! و البحر طلقته الأخيرة

يا خضر كل الريح

! يا أسبوع سكّر

يا اسم العيون و يا رخاميّ الصدى

يا أحمد المولود من حجر و زعتر

ستقول : لا

ستقول : لا

جلدي عباءة كلّ فلاح سيأتي من حقول التبغ

كي يلغي العواصم

و تقول : لا

جسدي بيان القادمين من الصناعات الخفيفة

و التردد .. و الملاحم

نحو اقتحام المرحلة

و تقول : لا

و يدي تحيات الزهوز و قنبلة

مرفوعة كالواجب اليومي ضدّ المرحلة

و تقول : لا

يا أيّها الجسد المضرّج بالسفوح

و بالشموس المقبلة

و تقول : لا

يا أيّها الجسد الذي يتزوّج الأمواج

فوق المقصلة

و تقول : لا

و تقول : لا

و تقول : لا

و تموت قرب دمي و تحيا في الطحين

ونزور صمتك حين تطلبنا يداك

و حين تشعلنا اليراعة

مشت الخيول على العصافير الصغيرة

فابتكرنا الياسمين

ليغيب وجه الموت عن كلماتنا

فاذهب بعيدا في الغمام و في الزراعة

... لا وقت للمنفى و أغنيتي

سيجرفنا زحام الموت فاذهب في الرخام

لنصاب بالوطن البسيط و باحتمال الياسمين

واذهب إلى دمك المهيّأ لانتشارك

و اذهب إلى دمي الموحّد في حصارك

... لا وقت للمنفى

و للصور الجميلة فوق جدران الشوارع و الجنائز

و التمني

كتبت مراثيها الطيور و شرّدتني

ورمت معاطفها الحقول و جمعتني

فاذهب بعيدا في دمي ! و اذهب بعيدا في الطحين

لنصاب بالوطن البسيط و باحتمال الياسمين

يا أحمد اليوميّ ‍

يا اسم الباحثين عن الندى و بساطة الأسماء

يا اسم البرتقاله

! يا أحمد العاديّ ‍

كيف محوت هذا الفارق اللفظيّ بين الصخر و التفاح

! بين البندقيّة و الغزاله

... لا وقت للمنفى و أغنيتي

سنذهب في الحصار

حتى نهايات العواصم

فاذهب عميقا في دمي

اذهب براعم

و اذهب عميقا في دمي

اذهب خواتم

و اذهب عميقا في دمي

اذهب سلالم

! يا أحمد العربيّ... قاوم

... لا وقت للمنفى و أغنيتي

سنذهب في الحصار

حتى رصيف الخبز و الأمواج

تلك مساحتي و مساحة الوطن - الملازم

موت أمام الحلم

أو حلم يموت على الشعار

فاذهب عميقا في دمي و اذهب عميقا في الطحين

لنصاب بالوطن البسيط و باحتمال الياسمين

... و له انحناءات الخريف

له وصايا البرتقال

له القصائد في النزيف

له تجاعيد الجبال

له الهتاف

له الزفاف

له المجلّات الملوّنه

المراثي المطمئنة

ملصقات الحائط

العلم

التقدّم

فرقة الإنشاد

مرسوم الحداد

و كل شيء كل شيء كل شيء

حين يعلن وجهه للذاهبين إلى ملامح مجهه

! يا أحمد المجهول

كيف سكنتنا عشرين عاما و اختفيت

و ظلّ وجهك غامضا مثل الظهيرة

يا أحمد السريّ مثل النار و الغابات

أشهر وجهك الشعبيّ فينا

واقرأ وصيّتك الأخيرة ؟

يا أيّها المتفرّجون ! تناثروا في الصمت

و ابتعدوا قليلا عنه كي تجدوه فيكم

حنطة ويدين عاريتين

وابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيّته

على الموتى إذا ماتوا

و كي يرمي ملامحه

! على الأحياء ان عاشوا

! أخي أحمد

و أنت العبد و المعبود و المعبد

متى تشهد

متى تشهد

متى تشهد ؟

फ्री Gaza




15.12.09

معجزة الموسم ...

أحم أحم

:: طلع تحت ألسانى شعر
::
:

وتأتى هذه المعجزة أيها الأخوة المؤمنين لتزيد الذين آمنوا أيمانا وندعوهم الى الثبات على طريق الجهاد ، وعدم الانخداع بخدع أمريكا وعملاءها كما وتبين هذه المعجزة الحق لمن فى قلوبهم ريب
وتبين الرشد من الغي, والهدى من الضلال . وأما الذين فى قلوبهم مرض فزادهم رجسا إلى رجسهم
ونقول لهم : نحن لها ..... : «إنها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة». ...




والسلام عليكم



المرحوم :

بلا أنا بلا خرا

19.11.09

ستى أم عطا ...

طمنوا ستي ام عطا

طمنوا ستي ام عطا بإنه القضـية من زمان المندوب وهي زي ما هية
لسـة بنفاصل القنـاصل علـيها زي ما بتفـاصلي ع الملوخـية
لكـن اطمـني وصـلنا معاهم بين ستة وستة ونص في الميـة
بطلـع لهم يا ستي حيـفا ويـافا ولنا خرفيش وسيسـعة بـرية
ولنا دولة يحرسـها طير السـنونو يا ام عطا ولبسوه رتب عسكرية
والسنونـو إله نمو اقتصـادي والسنونـو إلـه خطط أمنـية
والسنونـو عم ينبذ العنف ويعلن إلتزامـه الكـامل بالاتفــاقية
ولنا برضه يا سـتي سجـادة حمرا تالسنونـو يأدي عليها التحـية
والنـا قمة يدعـو إليها السنـونو يعقدوها في الجامـعة العربيـة
حيـوا برج الحمام وحيوا حمامه من ملوك المحبـة والأخــوية
يا حمـام البـروج ويا مواليـنا يا دوا الجـرح ويا شـفا البردية
يا شـداد الخطـر على أعـادينا وحبكو إلنا حب قيـس للعامرية
راح أقول اللي قالوا طوقان قبلي أخو فدوى وبن الأصول الزكية
في يـدينـا بقيـة من بـلادٍ فاستريحوا كي لا تضيــع البقية


16.11.09

مفاجأة الموسم

يعلن صاحب المدونة بأنه سيقدم خدماته المجانية لعامة الشعب
وذلك تضامنا منه مع أهلنا فى القطاع وأيمانه العميق بقضية فلسطين أمام "المحافل" الدولية وضرورة أصلاح وصيانة الوضع الفلسطينى الفلسطينى وترتيب البيت الفلسطينى من الداخل والتوقف عن تمثيل أفلام الأكشن فى داخل البيت الفلسطينى ونحن من عنا نعلن عن طرق عدة للصيانة وشرح وافى لها وهى كالتالى .
قائمة العرض و. الطلب :
1- افضل شرح للصيانة على الاطلاق
2- تعليم الصيانة المزدوجة للشباب
3-خدمة الصيانة السريعة على الجوال
4-صيانة الحدائق العامة
5- صيانة الفنادق
6- صيانة ثلاثية فردية
7-صيانة جهاز بعد اطلاق النار
8- صيانة جيدة بطريقة الارتجاف
9- صيانة خلفية
10- صيانة رائعة وخفيفة صباحية
11- صيانة سريعة في غرفة المعيشة
12-صيانة شرسة على الاريكة
13-صيانة كاملة للأجهزة الجامعة
14-صيانة مذر بورد ازرق
15-ملفات الملتيميديات


كم وأننا فى نهاية الحملة سنقوم بنشر فيديو ملون كهدية متواضعة منا لحجاج القطاع في السعودية
الحملة مستمرة حتى نهاية موسم الحج

2.11.09

نظرية

القانون الخامس لنيوتن:
إذا درت حول شجرة بسرعة الضوء..
فإنه من الممكن نظريا أن تشوف طيزك

27.10.09

" نيكنى ولا تجوزنى"

بيان صادر عن السلطة الوطنية الفلسطينية
وزارة الأوقاف والشئون الدينية

الى عموم أهالى فلسطين من اول الخريطة لعند العقبة من تحت
انا بدي اتزوج ازهقت من الخطوبة فشي شغل فشي رواتب فشي سفر فشي عمليات استشهادية ولا عمليات جراحية


ولاااااااااااااااا يا "ززززززززززززززززززززفت"أبو شريك بدو ينتاك قصدى بدو يتزوج
ويبطل يمارس العادة السرية
وبدو يصير يلتط بالصرمة
ويحافظ على نظافة البلد قصدى نظافة البيت
ويصفط الغسيل ويغسله أحااااااااا
وبدو يحفظ جدول الضرب كمان
وممنوع يطلع غير وين رايح ووين كنت
فشى تأخيريعنى فشى حشيش
فشى أنترنت غير فى أيام الأجازات والعطل الرسمية والأعياد أعياد المسلمين بس
بدك تقلع عن عادة تصفح المواقع الجنسية لدون سن الــ 18 فشى وضعيات جديدة
بدك تصير اتابع مسلسلات وأخبار ومهند ونور ولميس ابو رقعة
وكمان ممنوع أدخن بغرفتك عشان الجنين
ومش حتاخد راحتك فى أخراج الهواء من طيزك بكل طلاقه وسهولة وسلاسه بدك تكتموه وتنخمد
وسنوافيكم بأى جديد قد يطرأ أو مهام قد تضاف على عاتقنا فى الأيام المقبلة ولسه الحبل ع الجرار

"زززززززززززززفت"مبسوط على وانا بنتاك
صراحتنا بفكر بمشروع أسموا " نيكنى ولا تجوزنى"

لأبداء أرائكم حول الموضوع بأمكانكم التوجه للأخ "زفت" بأعتباره المستشار القانونى فى عمليات النياكة الغير مقصودة

4.9.09

وكان سيناريو يسمى قضاء "السقوط ما قبل الأخير"


النص للذين ماتوا فى سقوطهم الأخير من السماء ,.. وكانت كلمات ....

هى مش هى , زفت


من بدايتى لنهايتى من أنا
,أنا المعزول من لا شىء تركتنى الملائكة
تركونى فوق الصراط وأهملونى وقالوا قضاء
كنت أمشى فوق المستقيم الفاقد لنهايته المتلاشى بالسراب
أيتها الجنة أين هى أين ما وعدتنا بعد الصراط


ورأسى الهزيل يتكىء على جتثى لكى لا يسقط بعد المشيب
كلما حاولت الشموخ به لأرى نهاية اللانهاية و أصادف فجوة النور البعيدة

وشبحى الذى نفته الآلهة للصحراء وسلبته عيناه لكى لا يصير آله
وبينما سرت فى الصحراء بشبحى خرج لى من الحلم قاتلى

فى هذا الجزء من النص قد أصبح القتيل المقتول بيد القاتل
وأدخل فى سجلات المفقودين لا الأموات
ليس لدى ما يتبث للملائكة بأنى مت
لكى يدخلونى ما بعد الصراط

يا أيها العالم الملقى على , أعطونى شهادة وفاة

ولكن كيف للصحراء ان تكون بلا رمال ؟؟!!

يتسلل للقارىء الملل مما أكتب لخلو كلماتى من الأثارة والمطاردات وبعد أن يأتى النص سائرا على قدميه نحو المؤلف
يعيد النظر فى أحدى لقطات حياتى لأمثلها للمشاهدين بأكثر أتقان وبراعة
فمثلا :يجدر بى الموت فى خيالى فى الدقيقة الأخيرة من المشهد بعد مواجهة دامية مع الصحراء وأكرر المشهد الذى يتكرر به السؤال


كيف للصحراء أن تكون بلا رمال؟؟!!


هكذا تصبح لحياتى معنى ،
يخرج بعض المشاهدين والنقاد ليقولوا لو أن المؤلف لحياتى عدل السيناريو وزاد فى عمرى بعض الدقائق الأخرى قبل موتى لأعيش ذلك الروتين
الطبيعى للبشرية بالتزاوج المستمر الى اللامعلوم لتنجب الأجيال أجيالا ساذجة ترتكب الحماقات كردة فعلا طبيعية على أنجابها لكى يقضى آدم على شهوته من حواء
؟؟!!
ولكن المؤلف قد أنتهى من السيناريو وقال بأنه القضاء

كيف لى أن أعترض وأنا لست الا دمية تحركها الرياح

فهل أنتهى المخرج من حياتى لكى أصير آله ؟؟؟!!